يوم الإثنين 18/06/2018

ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان يسير نحو الحل

تاريخ النشر 2018-06-07 11:24:42

إسرائيل تبدي استعدادها لإخلاء بعض الأراضي المتنازع عليها مع لبنان

نقلت قناة العربية عن مصادر رفيعة المستوى قولها أن المفاوضات حول ترسيم الحدود في جنوب لبنان تسير بإيجابية حيث أبدى الطرف الإسرائيلي استعداده لإخلاء بعض الأراضي المتنازع عليها. وتمت تسوية ثماني نقاط من أصل ثلاث عشرة نقطة برية حدودية متنازعا عليها.
شتاينيتص يؤكد وجود وساطة أمريكية
وخطف تصريح وزير الطاقة يوفال شتاينيتص يوم أمس عن وجود وساطة أميركية لحل النزاع البحري بين إسرائيل ولبنان الأنظار مجدداً إلى الداخل اللبناني وسط أنباء عن معادلة جديدة يرسمها الأميركيون في المنطقة تربط بين ترسيم الحدود البحرية والبرية بملف التنقيب عن النفط.
وتأتي هذه التطورات بعدما قد قطع لبنان شوطاً مهماً في عمليات التنقيب عن النفط في البلوكين 6 و 9 المتنازع عليهما.

وكشفت مصادر رفيعة المستوى للعربية نت امتنعت عن ذكر اسمها، أن اجتماعاً ثلاثياً عقد في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس الحكومة سعد الحريري، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وذلك إثر تلقي الطرف اللبناني عرضاً جديداً من الأميركيين يقضي بترسيم الحدود البحرية والبرية، بما فيها مزارع شبعا.
وأوضحت المصادر أن الأولوية في المفاوضات هي لترسيم الحدود البرية، لاسيما في النقاط المتنازع عليها عند الخط الأزرق الفاصل في ضوء نية إسرائيل بناء الجدار الإسمنتي على طول الحدود الجنوبية مع لبنان.
وكشفت  أن المفاوضات تسير بإيجابية حيث أبدى الطرف الإسرائيلي استعداده لإخلاء عدد من الأراضي المتنازع عليها. حيث تمت تسوية ثماني نقاط من أصل ثلاث عشرة نقطة برية حدودية متنازعا عليها.
في حين تبقى 5 نقاط غير متفق عليها بعد، بحسب المصادر، نقطتان حساستان للغاية وهما "منطقة العديسة و منطقة رأس الناقورة المعروفة بـ B1.
وقالت المصادر أنه في ضوء الاجتماع الثلاثي المرتقب الأسبوع المقبل بين الطرفين الإسرائيلي واللبناني في رعاية أممية في الناقورة، قد يبادر لبنان إلى مباشرة المفاوضات حول الترسيم البحري من عدمه، خصوصاً أن القوات الدولية لا تعتبر حتى الآن أن القرار 1701 يشمل تدخل ضمنه الحدود البحرية.
البلوك رقم 9 البحري مركز الخلاف
ويشار إلى أن الخلاف الحقيقي بين لبنان وإسرائيل هو على ملكية جزء من حوض 9 البحري الغني بالغاز الطبيعي الحدودي بين البلدين.

ولفت المصادر إلى أن أن الأفكار الجديدة المطروحة على طاولة المفاوضات تبشر بتفاؤل حذر.
وهذا ما أكده وزير الطاقة شتاينيتص يوم أمس، حيث قال" سنتمكن خلال الشهور المقبلة أو بحلول نهاية العام من التوصل إلى حل أو على الأقل حل جزئي للنزاع.
وسيكون حتى الحل الجزئي إنجازاً دبلوماسياً كبيراً، وفي وقت ملائم أيضاً، نظراً لأن كلا البلدين يخططان لجولات جديدة من العطاءات للتنقيب البحري.