يوم الإثنين 24/09/2018

وزير الدفاع: اسرائيل تقدم المساعدة للاجئين السوريين لكنها لن تستوعبهم

تاريخ النشر 2018-06-30 14:24:31

صرح وزير الدفاع افيغدور ليبرمان ان إسرائيل تراقب عن كثب ما يجري في جنوب سوريا متعهدا بالحفاظ على المصالح الأمنية للدولة.
وشدد في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر بعد ظهر اليوم اننا ستكون دائما على أهبة الاستعداد لتقديم أي مساعدة إنسانية للمدنيين السوريين لا سيما النساء والاطفال الا انها لن تكون مستعدة لاستقبال أي لاجئ سوري في أراضيها.
هذا ومن المقرر ان يلتئم المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية بعد غد الاحد لبحث جاهزية الجبهة الداخلية في التعامل مع سيناريو تصعيد الاوضاع على الحدود الشمالية

 اسرائيل تقدم المساعدات للاجئين السوريين
وقد قامت اسرائيل الليلة الماضية بنقل مساعدات إنسانية الى الاف اللاجئين السوريين، الذين فروا الى الشطر السوري من هضبة الجولان.
وأوضح جيش الدفاع ان العملية الإنسانية استمرت بضع ساعات وفي أربعة مواقع مختلفة، وتم خلالها نقل حوالي ثلاثمائة (300) خيمة وثلاثة عشر (13) طنا من المواد الغذائية وخمسة عشر (15) طنا من حليب الأطفال ومساعدات طبية وادوية بالإضافة الى ثلاثين (30) طنا من الثياب والاحذية.
وجاء في بيان صدر عن جيش الدفاع انه في المخيمات التي تقع في جنوب الشطر السوري من هضبة الجولان واواسطه، يواجه اللاجئون ظروفا معيشية صعبة دون مياه وكهرباء واغذية وغيرها من المستلزمات الأساسية. وأوضحت مصادر عسكرية انه خلال الأيام الأخيرة سجل ارتفاع بعدد هؤلاء اللاجئين.
وأكدت المصادر ان جيش الدفاع على أهبة الاستعداد لاي سيناريو بما في ذلك مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية، الا انه لن يسمح بدخول سوريين الأراضي الإسرائيلية.
ومن جانبه اكد الوزير يوفال شتاينتس وجوب ان تمنع إسرائيل دخول اللاجئين الذين يفرون من سوريا الى أراضيها. وقال في حديث إذاعي صباح اليوم انه سبق لإسرائيل وان منعت حالات من هذا القبيل في الماضي.

مفاوضات مباشرة بين الجيش الروسي وقيادة البلدات في محافظة درعا 

وفي غضون ذلك افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مفاوضات تجري باتجاهين رئيسيين، حيث يجري التفاوض بين الروس من جانب، والفصائل من جانب آخر 
عبر وسطاء ووجهاء من ريف درعا، في بلدات الكرك الشرقي وأم ولد والمتاعية والطيبة وأم المياذن وصيدا ونصيب في الريف الشرقي لدرعا وإبطع في الريف الشمالي لدرعا،
بغية التوصل الى اتفاقات في كل بلدة لوحدها، وإيقاف القصف عليها والدخول في هدنة دائمة مع النظام، حيث دخلتها الشرطة العسكرية الروسية للتوصل لحل نهائي ضمن كل بلدة،
وفي إطار الاتجاه الثاني للمفاوضات والذي يقوم على مباحثات حول كامل محافظة درعا، والتي تجري بين الطرفين الرئيسيين وهما الروس والفصائل عبر وسطاء، 
تهدف للتوصل إلى اتفاق كامل حول محافظة درعا يقوم على منع قوات النظام من الدخول إلى البلدات التي تدخل في المصالحة، ونشر الشرطة العسكرية الروسية، 
وتسليم الفصائل لسلاحيها الثقيل والخفيف، وعودة الدوائر الحكومية للعمل، وتسوية أوضاع من يرغب وعودة الخدمات إلى المنطقة وتسوية أوضاع المتخلفين عن “الخدمة الإلزامية”، 
بحيث تفضي المفاوضات والمشاورات للوصل إلى تسليم معبر نصيب الحدودي مع الأردن وفتح طريق عنتاب – الأردن بشكل كامل.