يوم الثلاثاء 17/07/2018

نحسّن جودة الحياة: عيادة تحسين الأداء الجنسي في المركز الطبي للجليل في نهاريا

تاريخ النشر 2018-07-05 16:45:48

ارتفعت في السنوات الأخيرة الحاجة للاستشارة الطبية في مجال الضعف الجنسي كجزء من رغبة الانسان بتحسين جودة حياته واستقراره النفسي والجسدي. خاصة وأن الأبحاث الأخيرة تشير الى أن أكثر من نصف الرجال من جيل الـ 50 وما فوق و60% منهم بجيل الـ 70 وما فوق يعانون من مشاكل واضطرابات جنسية تستوجب العلاج الجسدي بشكل متواصل.

كما أظهرت الأبحاث الطبية والمتابعة. كما أظهرت الأبحاث الأخيرة أن 26% من الرجال تحت جيل 40 عام و20% دون جيل الـ 30 يعانون في مشكل في الأداء الجنسي أي أن واحد من خمسة رجال في مقتبل العمر لديه اضطرابات في المجال.

 

هذه الأنواع من المشاكل الطبية والأمراض تبقى سرية بشكل كبير رغم تطور العلم وطرق العلاج لكافة أنواع الاضطرابات والضعف. ومن هنا حرص الطاقم المهني في المركز الطبي للجليل على تطوير عيادة خاصة لعلاج الضعف الجنسي، تشمل طاقم من الأطباء المختصين والمعالجين والمعالجات المختصين في مجال العلاج التقليدي وغير التقليدي والعلاج الطبيعي للرجال والنساء.

تحرص العيادة إضافة للمهنية العالية على سرية كبيرة جدا في تعيين الدور للمتعالجين ودخولهم للعيادة وخروجهم منها. وبإمكان كل من يرغب في الحصول على الاستشارة او تعيين دور للعلاج عليه التوجه لصندوق المرضى ومن خلاله يمكن التواصل مع المركز الطبي للجليل وستكون له السرية التامة والمضمونة.

 

وفي هذا السياق قال مدير العيادة الدكتور فيلدمير جرشمان: "ليس هناك أي شيء يستدعي للخجل فالأمراض الجنسية هي كأي مرض ممكن علاجه بهدف شفاء المتعالج وبالرغم من الاحراج الذي قد يكون الا أن الوصول للعلاج أمر هام وضروري لأن عدم متابعة الأمر قد يسبّب لعوارض إضافية، جسدية ونفسية".