يوم الإثنين 24/09/2018

الفتنة أشد من القتل ، فكيف اذا كانت وسيلتها القتل ....؟!

2015-06-21 01:03:47
جريمة قتل الرعاة الثلاثة ، ومحاولة الصاقها بأهل السويداء من قبل الأمن العسكري ووفيق ناصر : يتخذ الأمن العسكري، في السويداء ، من الشبيح نزيه حسين جربوع ، ستارا لجريمته بقتل الأخوة الرعاة من يدو السويداء ، حيث أنه يتملص من الجريمة والصاقها بالمدعو "نزيه جربوع" ،الذي هو على خلاف شخصي ، مع رئيس فرع الأمن العسكري "وفيق ناصر" فيكون وفيق بذلك اصطاد عصفورين بحجر واحد ، انتقم من نزيه الذي استخدمه فترة طويلة والذي هو على خلاف شخصي معه الآن ، وأسس لفتنة ، بين أهل السويداء ومحيطهم من البدو الذين استقروا منذ مدة طويلة كحضر، واندمجوا مع أهل المدن والقرى ، فقد قامت عصابة "وفيق ناصر" ، في الأمن العسكري ، على خلفية ، اطلاق الصواريخ على مدينة السويداء باتهام البدو بها سلفاً ، علما أن كافة الدلائل ، تؤكد أن الأجهزة الأمنية هي التي أطلقت الصواريخ من الحرش المجاور للسويداء ، وأوعزوا باعتقال وتعذيب وتم قتل الرعاة الثلاثة ،، من "آل المعلا ""بدو المشورف" بالقرب من السويداء ، وأخبر أهلهم وذويهم أن "نزيه جربوع" وجماعته ، هم من قاموا بهذه الجريمة النكراء ، وتدعي أجهزة الأمن العسكري أنها تمتلك ، شريطا مصورا لرجال نزيه جربوع ، الذين ، دخلوا حي المقوس الذي يسكنه البدو ، وقاموا بتفتيشه وتوزيع الاهانات بين الاهالي الامنين، أنهم قاموا بتعذيب الرجال الثلاثة ، في ساحة قنوات ، بينما ينفي جربوع هذا الخبر جملةً وتفصيلاً ، وبهذا يكون النظام المجرم ، من خلال ارتكاب الجريمتين ، قصف السويداء واتهام البدو ، واعتقال ثلاثة من البدو وتصفيتهم واتهام أهل السويداء ، وقد انطلت اللعبة ، على البدو ، فبدؤا ، بترحيل أسرهم الى البادية شرق السويداء ، وهم الآن يطلبون رأس "نزيه جربوع" ، فالكل يعلم ، أن البدوي حين يرحل من سكنه ويتركه، يكون ينوياً الثأر والانتقام . هنا تبرز الحاجة الماسة الى دور العقلاء، وأصحاب النوايا السلمية ،ورجال المهمات الاصلاحية ، من الطرفين البدو وأهل السويداء ، ممن يمتلكون الجرأة على قول الحقيقة لوأد الفتنة واصلاح ذات البين ،وحقن الدماء ، وكشف الدور الخبيث الاجرامي الذي يقوم به وفيق ناصر والنظام القاتل الي يخدمه. وعلى الرجال ضمان محاسبة الجناة بعد تحقيق عادل, وتطمين بعدم ايذاء السكان الامنين تحت اي سبب وذريعة. ف.م الصورة للضحية الشاب "ماهر المعلا" - المشورف.